انظم الينا على الفايسبوك

آخر الساعة

ترتيب أهم الدوريات

تصريحات عبد الحق الخيام حول استراتيجية المغرب في مجال التصدي للإرهاب




أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبد الحق الخيام، أن استراتيجية المغرب في مجال التصدي للإرهاب، هي ثمرة مسلسل طويل، بدأ بعد اعتداءات الدار البيضاء سنة 2003 .
وقال الخيام في حديث نشرته أمس الأحد الأسبوعية الفرنسية (لوجورنال دو ديمانش) إن المغرب اختار استراتيجية أمنية جديدة ، مع تبني قانون الارهاب، واعتماد بطاقة الهوية البيوميترية، وإحداث شرطة القرب، ووحدات مختلطة للشرطة والجيش، مؤكدا أن المنهجية المغربية تقوم على الاستباق.
وأضاف " نقوم باعتقال الأشخاص قبل أن ينتقلوا إلى التنفيذ، وأولئك الذين يعودون من بؤر التوتر، يتم اعتقالهم واستجوابهم بشكل ممنهج، ويواجهون أحكاما بين خمس وعشر سنوات"، مشيرا إلى "أننا لا نتدخل إلا تحت اشراف النيابة العامة"، مضيفا أن الدولة تنهج سياسة متعددة الأبعاد، تشمل الجوانب الدينية والاجتماعية والاقتصادية، مذكرا بأن غالبية الشباب المتورطين في اعتداءات 2003 ينحدرون من مناطق مهمشة.
ولدى تطرقه للمبادرات التي قامت بها المملكة المغربية من أجل احتواء استراتيجية (داعش)، أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المغرب شكل دوما حصنا ضد الإرهاب، وهو بالتالي مستهدف "لكننا عملنا دوما على التكيف مع تغير استراتيجيات المنظمات"، مبرزا أن البلاد تحركت في الوقت المناسب من خلال تفكيك "الكثير من الخلايا التي ترسل متطوعين للتدريب في مناطق التوتر، كي يعودوا لتنفيذ اعتداءات هنا".
وقال لإن هذه الخلايا حاولت التوجه "إلى الخلايا النائمة داخل البلاد، وأرسلت بالتالي أجانب إلى هنا.. لقد تحركنا في الوقت المناسب".
وتطرق عبد الحق الخيام من ناحية أخرى إلى التعاون الأمني مع البلدان الأخرى مثل فرنسا، خاصة في مجال تبادل المعلومات، موضحا أن المصالح المغربية، قدمت معلومات مكنت من تحديد مكان تواجد أباعود أحد مخططي اعتداءات باريس، وذلك انطلاقا من معطيات تم التوصل إليها في المغرب.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق