انظم الينا على الفايسبوك

آخر الساعة

ترتيب أهم الدوريات

توتر و إحتقان داخل المعهد العالي للتجارة و إدارة المقاولات بالدارالبيضاء و هذا هو السبب !!!


منذ توليها دفة تدبير و تسيير شؤون مؤسسة جامعية كبرى، تعد هي الأرقى و ذات الكفاءة  العالية من حيث جودة التعليم العالي بالمغرب، مؤسسة لا يستطيع من هب و دب ولوجها، فهي تعنى بالخصوص بمجال المحاسبة و التدقيق المالي الذي يتطلب كفاءات و أطر عالية.
 الشيء الذي يجعلنا أن نضعها اليوم في الواجهة، فبعد تولي الإمرأة التي كسبت لقب المرأة الحديدية ذات نفوذ القوي مهام إدارتها، نعم هي ندى بياز زوجة حسن بنعمر عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، يجعلها شخصية عمومية وطنية تستحق التصفيق و الإشادة حينما يصح ذلك، لكن الإنتقاد و ما خلفته من إجراءات في بداية تدبيرها لشؤون مجموعة مؤسسة ISCAE ، بتعيين من المجلس الحكومي من خلال إقتراح مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة و التجارة و التكنولوجيا الرقمية و رفيق زوجها حسن بنعمر بالمكتب السياسي للتجمع الوطني الأحرار، قد تكون مفارقة عجيبة لها من الدلالات و العبر أن يستنتجها أي طفل صغير في بداية حياته، فهنا نترك لكم التعليق.
 لكن القصة و مافيها، أن المديرة الجديدة و إن كسبت ثقة الحكومة بشكل أو بآخر، فهي لم تستطع كسب تأييد مجموعة من المتتبعين للشأن الأكاديمي و التعليمي  بالمغرب، كون أن المديرة لا تتوفر على شهادة الدكتوراه، كما أن جل من سبقها في تدبير شؤون إدارة المعهد كانوا إما وزراء سابقين أو رجال دولة يحملون زادا علميا و معرفيا غنيا، بالإضافة لأعمال و إنتاجات علمية من تأليف كتب و مناهج تعليمية بمجال الإقتصاد و التجارة.
لم يكن هذا هو حد إنتقاد هذا التعيين الحكومي، لكن الممارسات البئيدة التي دشنت بها المديرة المدللة تسييرها للشأن الجامعي عند هذا الحد، بل أسالت سخط طلبة المعهد العالي بعدما قررت عدم السماح لأباء و أولياء أمور بعض الطلبة من الحضور لفعاليات حفل التخرج رغم أدائهم لمبلغ 1000 درهم بشكل فردي، حفل لطالما إنتظره الأباء و بالخصوص الأمهات، فهي لحظة فرح و تتويج لعمل سنوات من التربية و التحصيل، حينما يضع فلذات كبداتهم أرجلهم بمنصة التتويج، لتتعالى الزغاريد و تنهار دموع الفرح بكل الحب و المشاعر الدافئة، لحظة قررت ندى المديرة منعها و حرمان الأسر المغربية منها، بأسباب واهية لا يقبلها عقل و لامنطق.
 المديرة الجديدة في نظر البعض أضحت تسعى لإرساء معالم جديدة للعهد القديم و البائد، و كأنها تحن لأيام الراحل إدريس البصري أو سعيها لتحويل فضاء المعهد العالي إلى تازمامارت الجديد، فها هو محاميها لا يفارقها مستغلة إياه في التهديد و الوعيد لكل من حاول المساس أو سوء الظن.
 فهل تتدارك خريجة المعهد العالي سابقا و مديرته حاليا، لإصلاح و رأب الصدع بفتح علاقات طيبة مع نخبة الشباب المغربي بمؤسستها  الرائدة وطنيا و إفريقيا، أم أن حب الذات سيتغلب على نكران الذات، هذا ما سيجيب عنه المستقبل و لنا عودة في الموضوع.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق