انظم الينا على الفايسبوك

آخر الساعة

ترتيب أهم الدوريات

جمعية الصحافة بالجديدة تصدر بلاغا صحفيا

 11219400_1095237607164646_4598674354403995352_n
نظمت جمعية الصحافة بالجديدة مساء يوم الخميس 17 مارس بفندق “آر سويت” بمدينة الجديدة، ندوة فكرية تحت شعار” منارة سيدي بوافي و ميناء الجديدة …قرن من الشموخ والصمود” ، وذلك بمناسبة مرور قرن من الزمن على تشييدهما، حضرتها عدة شخصيات في مقدمتها عامل إقليم الجديدة ورئيس الجماعة الحضرية  عدد من رؤساء المصالح الخارجية و الأساتذة و الباحثين و المهتمين بمجال التراث والمآثر التاريخية بالمدينة .
في بداية الندوة نددت جمعية الصحافة بالجديدة، بالتصريحات “اللامسؤولة والصادمة” للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بخصوص الصحراء المغربية والتي تشكل مسا خطيرا بسيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.
كما اعتبرت الجمعية هذه التصريحات “الاستفزازية والطائشة” التي أدلى بها المسؤول على  المنظمة الأممية خلال زيارته الأخيرة للمنطقة، هي هجوما خطيرا على المغرب، واعتداء على مشاعر كافة الشعب المغربي، على اعتبار أنها منحازة ومتناقضة وتساهم فقط في خلق توتر لا فائدة منه حول النزاع المفتعل الذي طال أمده.”
و أكد رئيس جمعية الصحافة بالجديدة  في كلمته الترحيبية، أن أعضاءها مجندون بقوة وراء جلالة الملك للتصدي إلى المؤامرات الخبيثة التي تحاك من قبل أعداء الوحدة الترابية للمملكة، وللدفاع، عن مقترح الحكم الذاتي بالصحراء تحت السيادة المغربية، الذي وصفته القوى لعالمية ب”الجدي والواقعي وذي مصداقية” من أجل إنهاء النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.
وفي كلمته بالمناسبة نوه عامل الإقليم بالعمل الذي تقوم به جمعية الصحافة بالجديدة، وكذا باختيارها لهذا الموضوع لإعادة الاعتبار للمآثر التاريخية المتواجدة بالإقليم، مؤكدا أن عمالة الجديدة ستحتفل بمرور 100 سنة على تشييد منارة الجديدة خلال مهرجان الجوهرة لهذه السنة.
أما كلمة السيد المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير، والتي تلاها المندوب الإقليمي، فقد شكر خلالها جمعية الصحافة على اهتمامها بالتراث والمآثر التاريخية، كما أعطى لمحة تاريخية  عن منارة سيدي بوافي وميناء الجديدة، مؤكدا على ضرورة الحفاظ عليهما باعتبارهما تراثا إنسانيا وطنيا.
وقد أطر هذه الندوة كل من الأساتذة جيلالي ضريف الباحث المتخصص في التراث المحلي، والمصطفى اجماهري الكاتب و الصحفي و عضو اتحاد كتاب المغرب، إضافة إلى الأستاذ أبو القاسم الشبري باحث اثري  .
و خلال مداخلاتهم ركز الأساتذة الباحثون على تاريخ تشييد المنارة و الميناء و أهم المحطات الحاسمة في اتخاذ قرارات تشييدها ، كما تحدث المحاضرون عن قيمة كل من المنارة و الميناء التاريخية التي تجعل مدينة الجديدة وساكنتها تفخر بها و تعتز بتواجدها. كما بسط المتدخلون أهم السبل و التدابير التي يجب اتخاذها من أجل إعادة الاعتبار للمنارة وتسليط الضوء عليها و قيمتها التاريخية و تثمينها كتراث إنساني وطني و دولي .
كما شهدت الندوة تكريم أقدم حارسين للمسقاة البرتغالية، وإحاطتهما بالتفاتة إنسانية بمبادرة من جمعية الصحافة بالجديدة، ويتعلق الأمر بكل من عبد الجليل البوعلالي وموسى لعيوني اللذين عملا  بهذه المعلمة التاريخية منذ سنة 1952 .
وفي طار انفتاحها على محيطها الثقافي وإيمانا منها بأهمية العمل التشاركي وقعت جمعية الصحافة بالجديدة اتفاقية شراكة مع جمعية مازاكان-الجديدة للتراث سيعمل بموجبها الطرفان على التعاون كل من زاويته من أجل نشر ثقافة الحفاظ على التراث و الاشتغال بشكل مشترك في تنظيم الأنشطة التي تهم التراث.
وخلصت أشغال الندوة العلمية حول التراث التي نظمتها جمعية الصحافة بالجديدة تحت شعار “منارة سيدي بوافي وميناء الجديدة … قرن من الشموخ والصمود” بمشاركة أساتذة باحثين، إلى جانب عدة فاعلين ومهتمين بمجال التراث المحلي الذين أغنوا النقاش بأفكارهم، خلال هذه الندوة التي كان من أهم توصياتها:
– تشجيع مشاركة السكان وتعزيز دور الجمعيات المدنية في الحفاظ على التراث الأثري المحلي واستغلاله سياحيا .
– تنمية الوعي لدى الأجيال الصاعدة بأهمية التراث العمراني كرافد أساسي للتنمية المحلية والمستدامة .
– تفعيل دور الإعلام المحلي في تعميق الوعي بأهمية التراث المادي واللامادي .
-العناية بمحيط المنارة وإصلاح الطريق المؤدية لها والطوارات وتحديد اتجاه السير في اتجاه واحد نحو المنار.
-إدراج زيارة وصعود المنارة لرؤية المدينة ضمن الأنشطة السياحية كما هو الحال في بعض المدن العالمية.
-إعداد ملف تقييد منار سيدي بوافي في عداد التراث الإنساني الوطني.
-إدراج محيط منار سيدي بوافي ضمن مشاريع إعادة تأهيل وهيكلة مدينة الجديدة.
-إحداث محج ثقافي سياحي في شكل متحف بالهواء الطلق.(حديقة للنزهة تضم عددا من الأدوات والآلات ذات العلاقة مع وظائف المنار والميناء).
-طلب إصدار طابع بريدي يخلد ذكرى مائة سنة لمنار سيدي بوافي.
-إدراج منار سيدي بوافي في المدار السياحي.
-تخصيص زيارات فضاء المنارة لفائدة السياح الداخليين والأجانب بثمن مناسب.
-إضفاء صبغة سياحية وترفيهية على ميناء الجديدة التاريخي بناء على موقعه المتاخم لمعلمة الحي البرتغالي.
-إنشاء مجسم للمنار بمدارة مدينة الجديدة (طريق مراكش)، للتعريف بقيمة هذه المعلمة التاريخية.
-إحداث دليل مختصر عن منارة سيدي بوافي وميناء الجديدة.
– توجيه اقتراح إلى وزارة التجهيز بإحداث “متحف افتراضي” لمنار الجديدة (الفالورة) ونشره بالموقع الرسمي لوزارة التجهيز مع نشر الرابط الخاص بالمتحف بمواقع حكومية وغير حكومية المعنية (وزارة الثقافة، وزارة السياحة، قطاع الصيد البحري، المكتب الوطني المغربي للسياحة،،،،،)
– إحداث مرفئ بحري ترفيهي.
– إعادة هيكلة وتأهيل حي سيدي الضاوي، خاصة في جهتيه المطلتين على الحي البرتغالي وعلى البحر، لأن في هذين العملين تأهيل لميناء الجديدة التاريخي.
                                                                                    إمضاء: رئيس الجمعية
                                                                                         بوشعيب بنقرايو
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق