انظم الينا على الفايسبوك

آخر الساعة

ترتيب أهم الدوريات

الزيارة الرسمية لجلالة الملك محمد السادس إلى روسيا الاتحادية


صاحب الجلالة يحل بالعاصمة الروسية موسكو

ناشيونال إنتريست تبرز الانعكاسات الجيوستراتيجية الكبرى للزيارة الرسمية لجلالة الملك لروسيا بالنسبة للمجموعة الدولية

أبرزت مجلة (ناشيونال إنتريست) الأمريكية، يوم الثلاثاء، الانعكاسات الجيوستراتيجية الكبرى للزيارة الرسمية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للفيدرالية الروسية، بالنسبة للمجموعة الدولية، لاسيما على مستوى الجهود الضرورية الرامية إلى الحفاظ على السلم، ودعم عمليات الانتقال الديمقراطي، وتعزيز الوئام الدولي، وهي عوامل رئيسية لتعزيز الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين الدولتين، سواء على الصعيد الثنائي أو المتعدد الأطراف.
وأكدت المجلة الأمريكية، في مقال تحليلي من توقيع أحمد الشرعي، الناشر وعضو مجلس إدارة العديد من مجموعات التفكير الأمريكية، أن الزيارة الملكية لموسكو "تندرج في هذه الاستمرارية المطلوبة، التي ترتكز عليها العلاقات الدولية للمغرب القائمة على التوازن الصحيح"، مذكرا بالمكانة المتميزة التي يحتلها المغرب في مصاف الأمم، كشريك مسؤول ومحترم وبصوت مسموع.
وسجلت أن "لقاء القمة بين جلالة الملك والرئيس فلاديمير بوتين يندرج أيضا في إطار العلاقات الثنائية المتميزة على مر التاريخ، حيث حافظت الدولتان على علاقاتهما حتى في عز الحرب الباردة، لا سيما من خلال توافقات سياسية داخل الأمم المتحدة، وهي المقاربة التي كان من ثمارها التقليل من حدة الهوة الايديولوجية التي تفصل بين المعسكر الشرقي والعالم الغربي، وخاصة بشمال إفريقيا".
وبفضل هذه العلاقة المتميزة، اعتبرت المجلة أن اللقاء بين زعيمي البلدين قد يكون مفيدا بالنسبة للأمن الأمريكي والدولي، مشيرة في هذا الصدد إلى ثلاثة مجالات على الخصوص، التي يمكن للرباط وموسكو أن تطورا ضمنها رؤية واستراتيجية مشتركة، تتجاوز منافعها إطار العلاقات الثنائية، ويتعلق الأمر بالأزمة الليبية، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وكذا التنمية الاقتصادية بشمال إفريقيا واستقرار المنطقة.

وتطرق المقال في المقام الأول إلى مستقبل ليبيا، "البلاد التي تمزقها الحرب الأهلية، وهو وضع يتفاقم بسبب تنظيم الدولة الإسلامية، وبسبب القرب من الضفة الجنوبية لأوروبا"، مسجلا أن المجموعة الدولية يمكنها الاستفادة من المعرفة والخبرة الروسية للمساهمة في التوصل إلى حل للأزمة الليبية".

وذكر في هذا السياق بأن "المغرب، الذي احتضن العديد من جولات المحادثات السياسية بين الأطراف الليبية تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، منخرط بقوة من أجل مستقبل ليبيا كوسيط ذي مصداقية، في إطار جهود المجموعة الدولية الرامية إلى مساعدة وإعادة تأهيل هذا البلد الواقع شمال إفريقيا".

وأضافت المجلة الأمريكية أن المجال الثاني للتعاون بين المغرب وروسيا، والذي يظل ذا أهمية كبرى، يتمثل في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، مذكرة بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أطلق برنامجا لتكوين الائمة بالعديد من البلدان الإفريقية، من بينهم ما لا يقل عن 500 إمام من مالي، وذلك على المبادئ والقيم الأصيلة للإسلام والوسطية. 
وأبرزت، في هذا الصدد، المكانة الروحية والإشعاع السياسي لجلالة الملك أمير المؤمنين، بالقارة الإفريقية وخارجها.
واعتبر المقال أن المغرب بإمكانه، في المرتبة الثالثة، تشجيع روسيا على الاضطلاع بدور هام في تحقيق التنمية الاقتصادية بشمال إفريقيا، لاسيما من خلال المشاركة في المسلسل التنموي الاقتصادي للأقاليم الجنوبية، التي تتجه لتصبح قاعدة مركزية حقيقية للتجارة الدولية وبوابة مفضلة للولوج إلى القارة الإفريقية.
وتابع أن "روسيا قادرة أيضا على الاضطلاع بدور رئيسي في الجهود الرامية إلى الاستفادة من الفرص الاقتصادية بشمال إفريقيا، وبالتالي النهوض بسوق الشغل، وخاصة بالنسبة للشباب".
وخلصت (ناشيونال إنتريست) إلى أن "المغرب، باعتباره شريكا مفضلا بالنسبة للبلدان العربية والولايات المتحدة، يضطلع بدور حاسم في تقريب وجهات النظر بين هذين العالمين، كما يمكنه القيام بنفس الدور مع فيدرالية روسيا، وهو خيار يظل على الأقل موضع ترحيب في الظرفية الجيوستراتيجية العالمية الحالية".

دبلوماسي روسي : زيارة صاحب الجلالة لروسيا تكتسي اهمية قصوى على المستويين السياسي والاقتصادي

أكد الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف ، أن زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لروسيا الاتحادية تكتسي أهمية قصوى إن على المستوى السياسي أو الاقتصادي بالنظر إلى علاقات الصداقة والأخوة القائمة بين الشعبين المغربي والروسي.
وأضاف في تصريح بموسكو بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب الجلالة لروسيا " نحن سعداء جدا بزيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الى روسيا فالمغرب تربطنا به علاقات ودية وعواطف متبادلة على مستوى شعبينا " مبرزا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتطلع للقاء جلالة الملك ومناقشة كافة القضايا المطروحة وذات الاهتمام المشترك.
وقال الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط وإفريقيا ،"أن الهدف الأساسي لهذه الزيارة يكمن في تعزيز روابط الصداقة التقليدية بين المغرب وروسيا ،وتوطيد التعاون المثمر في كافة المجالات التي تنص عليها اتفاقية الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين التي تم التوقيع عليها خلال أول زيارة رسمية لصاحب الجلالة لروسيا سنة 2002.
وأضاف الدبلوماسي الروسي ، "أن هذه الزيارة تعطي فرصة للزعيمين للتباحث في القضايا الملحة خاصة التطورات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" ، موضحا في هذا الصدد "أن هناك الكثير من الهموم المشتركة تتطلب ايجاد الحلول المناسبة في المنطقة وتوحيد الطاقات والجهود في إطار مكافحة الإرهاب العدو المشترك للبلدين وللمجتمع الدولي".
وأشار بوغدانوف إلى "أن هناك تحديات يجب مواجهتها بموقف واحد منسق بين الرباط وموسكو ،لذلك يضيف المسؤول الروسي "نحن ننطلق من الأهمية القصوى لهذه الزيارة وكذلك المباحثات بين صاحب الجلالة والرئيس فلاديمير بوتين التي تكتسي أهمية خاصة في إطار العلاقات الروسية المغربية و الروسية العربية و الأفريقية.
كما أن لدينا صلات تاريخية وروحية وثقافية إلى جانب العلاقات الإنسانية بين المغاربة والروس.
وفيما يخص تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري المغربي الروسي ، أشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى "أن هناك طاقات كبيرة جدا يجب الاستفادة منها خاصة فيما يتعلق بمجالات الصناعة والفلاحة والطاقة .
وأوضح في هذا السياق "إن البلدين يملكان ثروات وإمكانيات وطاقات كبيرة ،ويجب ان نتعاون بشكل فعال للاشتغال سويا من أجل التطور الاقتصادي والاجتماعي "،موضحا في هذا الصدد "أن هذا العنصر أساسي لضمان الاستقرار في منطقة شمال إفريقيا" .
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد حل مساء يوم الأحد بموسكو في زيارة رسمية إلى روسيا سيجري خلالها محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير . كما سيترأس قائدا البلدين حفل توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية . وتندرج الزيارة الملكية في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية بروسيا الاتحادية.
 (ومع 14/03/2016)

أرقام ومعطيات حول التبادل التجاري بين المغرب وروسيا

تتميز المرحلة الحالية للعلاقات التجارية والاقتصادية بين المغرب وروسيا بارتفاع ثابت لحجم التبادل التجاري منذ سنة 1994 ، إذ وصل السنة الماضية الى 5ر2 مليار دولار.
وتصدر روسيا الى المغرب بشكل أساسي المواد الخام (النفط والحديد والكبريت) والحبوب إضافة لذلك تصدر الصفائح المعدنية والمواد الكيمياوية والاسمدة والاخشاب.
ومنذ سنة 1998 تحتل روسيا المركز الثاني (بعد الاتحاد الاوربي) بين مستهلكي المنتجات الفلاحية المغربية وبالخصوص الحوامض والطماطم.
وتمثل المنتوجات الفلاحية 85 في المائة من قيمة صادرات المواد الغذائية الموجهة لروسيا، بحصص 71 في المائة من الحوامض، و12 من الطماطم، و15 في المائة من منتوجات الصيد البحري معظمها من دقيق السمك، في حين يستورد المغرب من روسيا منتوجات فلاحية، أهمها لب الشمندر بنسبة 55 في المائة، وزيت عباد الشمس (20 في المائة).
وبخصوص الصادرات المغربية من الخضر والفواكه، أهم ما يصدر منها نحو روسيا هي الحوامض والطماطم والبطاطس، وعرفت هذه المنتوجات نموا مستمرا من سنة 2009 إلى 2015.
وسجلت صادرات المغرب من الحوامض 317865 طنا سنة 2013Ü 2014، وأصبح بذلك السوق الروسي أهم سوق للحوامض المغربية بحصة 57 في المائة سنة 2012Ü 2013.
وتتكون هذه الحوامض من الفواكه الصغيرة التي بلغت 287 ألف و 762 طنا من الصادرات، أي 60 في المائة من صادرات المغرب.
كما ارتفعت صادرات المغرب من الطماطم نحو السوق الروسي، حيث بلغت أربعة أضعاف الكمية المصدرة بين 2009 و2015، وارتفعت الصادرات الموجهة إلى روسيا ب 10 في المائة من إجمالي صادرات هذا المنتوج.
وتطورت العلاقة بين الشركات الروسية والمغربية حيث تعمل في مجال التنقيب الجيولوجي في المغرب مجموعة من الشركات الروسية.
وفي ما يخص التعاون في مجال الصيد البحري فيتم على أساس الاتفاقيات الموقعة بين البلدين والتي تعود الى عدة سنوات.

حضور وجهة المغرب في السوق السياحية الروسية رهان يجب تحقيقه

يراهن المغرب البلد، الذي يتوفر على بنية وتنوع في مختلف منتوجاته السياحية، على السوق السياحية الروسية الصاعدة، التي أصبحت تكتسي في السنوات الأخيرة أهمية خاصة بالنظر لمؤهلاتها وإمكانياتها الضخمة.
ويبرز الاهتمام المغربي بالسوق الروسي من خلال الحضور البارز والمستمر في جل اللقاءات والمحافل والتظاهرات السياحية التي تنظم في مختلف مدن الفدرالية الروسية وبلدان رابطة الدول المستقلة، من أجل الترويج للوجهة السياحية المغربية والتعريف بما راكمته المملكة على جميع المستويات السياحية والثقافية والاقتصادية. 
وعلى الرغم من اقتحام المغرب للسوق السياحية الروسية منذ أزيد من عشر سنوات، الى جانب حضوره بانتظام في المعارض الدولية للسياحة بموسكو ، لازال لم يرق إلى تطلعات هذه السوق الرائدة والواعدة، حيث أن عدد السياح الروس الذين يزورون المغرب لم يتجاوز 30 ألف سنة 2015 بالمقارنة مع وجهات سياحية منافسة للوجهة السياحة المغربية من الدول المتوسطية. 
فجميع مقومات السياحة موجودة بالنسبة للمنتوج المغربي الذي يتميز بالسياحة الشاطئية والجبلية والبيئية .
كما أن استقطاب السياح الروس يتطلب تضافر جهود كل الفاعلين، وذلك من خلال تدريس العاملين في الفنادق اللغة الروسية، وتوفير ميزانية خاصة لتسويق المنتوج السياحي المغربي في روسيا، الى جانب فتح خطوط جوية مباشرة تربط يوميا بين موسكو وسان بيترسبروغ والمدن المغربية.
وكانت مندوبية المكتب الوطني للسياحة في موسكو قد نظمت عدة زيارات خلال هذه السنة منها جولات في مجموعة المدن المغربية، بمشاركة صحفيين وفاعلين سياحيين والعديد من وكالات الأسفار من مختلف المدن المغربية لتعريف المهنيين والوكلاء السياحيين الروس بالمنتوج السياحي المغربي المتنوع .
والواقع فالبنظر لعوامل كثيرة فإن المغرب، الذي يتمتع بالاستقرار والمؤهلات الطبيعية والخبرة المهنية في المجال السياحي، علاوة على توفره على بنيات تحتية ذات مستوى عالمي أضحى من الوجهات السياحية التي تستأثر باهتمام السائح الروسي في الآونة الاخيرة وهو ما يعكسه تطور عدد السياح الروس الزائرين للمغرب، وذلك بالرغم من الظرفية الاقتصادية الصعبة التي تمر منها روسيا بشكل خاص والاقتصاد العالمي بشكل عام.
وما حضور السياحة المغربية في السوق الروسية من خلال الفاعلين والمهنيين السياحيين إلا دليل واضح على هذا الاهتمام الذي حقق تحولا هاما على هذا المستوى، إذ بإمكان المملكة ،إذا ما توفرت الشروط الموضوعية ،أن تحقق ارقاما قياسية في توافد السياح الروس على المغرب خلال السنوات القادمة وذلك شريطة توسيع وتعميم الحملات التواصلية والوصلات الاشهارية لتشمل ربوع روسيا الفدرالية و باقي دول رابطة الدول المستقلة .
ويرى المهنيون أن السوق السياحية الروسية كبيرة جدا وواعدة، لان ساكنة روسيا الاتحادية تقدر بأزيد من 140 مليون نسمة ويصل عدد الروس الذين يقومون برحلات سياحية الى الخارج سنويا ال 20 مليون سائح، كما ان هذه السوق يمكن أن تمثل بالنسبة للمغرب رافعة سياحية واقتصادية تمكنه من تحقيق الاهداف المسطرة في الاستراتيجية السياحية في أفق سنة 2020 .
وفي هذا السياق ومن أجل استقطاب المزيد من السياح الروس، يؤكد المهنيون أنه يجب تضافر جهود الجميع منعشين وفاعلين في المجال ، وفي الوقت ذاته ، وضع استراجية خاصة بروسيا ،لان المغرب ليس ممثلا فيها سياحيا بالشكل المطلوب .

العلاقات المغربية الروسية تميزت على الدوام بطابعها الودي وبروح التشاور المستمر (سفير المغرب بموسكو)

أكد سفير المغرب لدى روسيا السيد عبد القادر الأشهب أن العلاقات المغربية الروسية، تميزت على الدوام بطابعها الودي وبروح التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيدا في هذا الإطار بالتطور المطرد الذي تعرفه العلاقات الثنائية بفضل "التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين والنمو المتزايد في المبادلات الاقتصادية والتجارية والثقافية.
وأضاف السيد الاشهب في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الى موسكو ابتداء من يوم غد الأحد، أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال الفترة الأخيرة نموا مطردا إذ أصبح المغرب الشريك التجاري الثاني لروسيا على المستويين الافريقي والعربي، مبرزا أن البلدين يتقاسمان نفس الرغبة والارادة لتطوير التعاون في ما بينهما.
وأوضح السفير أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع ليصل الى مليارين و500 مليون دولار العام الماضي، منوها في الوقت ذاته بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين والذي شمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وفي معرض حديثه عن أهمية الزيارة الملكية إلى روسيا أوضح أن هذه الزيارة ستعطي دفعة قوية وكبيرة لمسار العلاقات المتينة التي تجمع البلدين، مبرزا في هذا السياق أن الزيارة الملكية تكتسي أهمية قصوى وبعدا تاريخيا نظرا للظرفية الراهنة وكذا للمكانة الرفيعة التي يحظى بها صاحب الجلالة الملك لدى السلطات الرسمية والشعبية كقائد كبير له من الحكمة وسداد الرأي، ما جعل المملكة المغربية تخطو خطوات مسبوقة في درب النماء الاقتصادي والاجتماعي والديمقراطي .
وفي هذا الصدد أبرز أنه خلال هذه الزيارة سيتم التوقيع على العديد من الاتفاقيات التي من شأنها العمل على "تطوير، ودعم التعاون و الشراكة الاقتصادية و التجارية بين البلدين والرقي بها ."
وسجل الدبلوماسي المغربي بأن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي تم التوقيع عليها خلال الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لروسيا الفيدرالية سنة 2002 وزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمغرب سنة 2006 ، تعتبر خارطة طريق للعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين ونموذجا متفردا في العلاقات المغربية الروسية، حيث عرف التعاون الاقتصادي والتجاري خلال السنوات الأخيرة، إبرام مجموعة من الاتفاقيات همت الميدان الفلاحي والصناعات الغذائية والنقل الجوي .
وقال إن سلسلة من الخطوات تم اتخاذها على هذا المستوى والمتمثلة في تفعيل مشاركة رجال الأعمال الصناعيين والمصدرين، إذ قام مجموعة من رجال الأعمال المغاربة بزيارات عمل الى روسيا إما للمشاركة في منتديات اقتصادية أو المعارض التي أقيمت بكل من سان بترسبورغ وموسكو، حيث كانت المشاركة المغربية مكثفة ،عبر فيها العديد من رجال الأعمال المغاربة والروس عن تفاؤلهم بفرص التعاون بين روسيا والمغرب والآفاق الاقتصادية المتاحة حاليا في كلا البلدين.
وأشار السيد الأشهب إلى أن تجسيد هذا التفاؤل قد تم بالتوقيع على العديد من اتفاقيات الشراكة المهنية الثنائية الى جانب التعريف بثراء وتنوع منتجات الصناعات الغذائية الوطنية للعديد من المقاولات الروسية التي تعمل في هذا المجال.
وأبرز في هذا السياق أنه فضلا عن العمل على تطوير آليات التعاون المشترك بين الدولتين والذي شمل مجالات جديدة كالطاقة والغاز والطاقات المتجددة والتكنولوجيا والمسح الفضائي، فإن المغرب وروسيا عاقدان العزم على تعزيز وتقوية الشراكة الاقتصادية.
وفي هذا الصدد قال السفير المغربي إن الشركات الروسية مهتمة أيضا بالاستثمار في المغرب وخاصة في مجالات الطاقة والكهرباء والتنقيب عن النفط والمواد والتجهيزات الطبية والسياحة، موضحا أنه تم التوقيع مؤخرا على مذكرة تفاهم بين الجمعية المغربية للمصدرين وجمعية المفتين الروس، لتنمية تجارة المواد والخدمات الحلال، وهي اتفاقية من شأنها أن تفتح إمكانيات مهمة لتصدير منتوجات الحلال المغربية في بلد يعيش فيه أزيد من 20 مليون مسلم.
وأضاف أن الشراكة الاستراتيجية المغربية الروسية ترمي الى توطيد العلاقات الثنائية وفتح أفاق جديدة وواسعة للتعاون، حيث تفسح المجال لكي تتعدى التعاون التقليدي الذي كان ينحصر على الصيد البحري والمعاملات التجارية، لتشمل مجالات جديدة كتكنولوجيات الاتصالات والبحث العلمي والتقني والمسح الفضائي ومجال الفضاء واستخداماته العلمية والتكنولوجية والاقتصادية فضلا عن المشاريع الكبرى التي تهم الهندسة المدنية والتجهيز والطاقة والمعادن والفلاحة والسياحة.
وفي ما يخص الشق الثقافي أشار سفير صاحب الجلالة إلى أنه تم تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والعلمية بين البلدين، والمتمثلة في العديد من اللقاءات والندوات مع الطلبة المغاربة الذين يدرسون بالديار الروسية وكذا بتنظيم الأسبوع الثقافي المغربي بأوفا عاصمة باشكيريا وافتتاح دار المغرب بها، معتبرا أن القطاع يعد استرتيجيا ومهما للتعريف بالمقومات الحضارية للبلدين.
وفي ما يخص القطاع السياحي الذي عرف في السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، أوضح الدبلوماسي المغربي أن المكتب الوطني المغربي للسياحة بروسيا تمكن خلال السنة الماضية من التوقيع على العديد من الاتفاقيات مع وكالات الأسفار والسياحة بروسيا، تهم وضع برنامج خاص بالوجهة السياحية المغربية خلال فصلي الشتاء والربيع تستهدف استقطاب نحو مائة ألف سائح روسي سنويا الى المغرب، فضلا عن مشاركة المكتب في المعارض السياحية التي تقام بمختلف المدن الروسية وبرابطة الدول المستقلة.
وفي ما يخص النقل الجوي أشار السيد الأشهب إلى أن هذا الاخير عرف بدوره تطورا متميزا منذ انطلاق الرحلات المباشرة بين المغرب وروسيا حيث ارتفعت الرحلات الجوية المنتظمة التي تسيرها الخطوط الملكية المغربية الى موسكو من إثنتين الى أربعة رحلات أسبوعية (الدارالبيضاء /موسكو/الدارالبيضاء ) كما تم مؤخرا برمجة وجهة أكادير السياحية، حيث تم فتح خط مباشر يربط بين موسكو وأكادير عبر الدار البيضاء . 

المغرب وروسيا: علاقات تجارية واقتصادية في تطور مستمر

سجلت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية على امتداد السنوات الأخيرة تطورا هاما سواء على مستوى المبادلات، أو من حيث تنوع اللقاءات بشكل متواصل ومكثف وهو ما يعكس إرادة البلدين في تقوية وتوسيع الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما للعديد من المشاريع الواعدة.
وشكلت اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، الموقعة سنة 2002، بين البلدين بمناسبة زيارة جلالة الملك محمد السادس لموسكو، منعطفا مهما في العلاقات بين البلدين، مكنت من تعبيد الطريق، سنة بعد ذلك، أمام تطور واضح للتعاون الاقتصادي والتجاري.
وفي هذا السياق وخدمة للتقارب الاستراتيجي بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، تم اعتماد سلسلة من المبادرات في قطاعات الفلاحة والتصدير والسياحة.
فروسيا أضحت اليوم تمثل بالنسبة للمملكة أحد أهم الشركاء في المجال التجاري، إذ يبلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين مليارين و500 مليون دولار سنويا.
وتعد روسيا حاليا الزبون الأول للحوامض المغربية، حيث تستحوذ على 60 في المائة من حجم الصادرات، كما توفر السوق الروسية، التي تضم 140 مليون مستهلك، مؤهلات كبيرة تتيح للمصدرين المغاربة فرصا حقيقية لتسويق منتجاتهم.
وتتشكل صادرات المغرب، التي تعتزم المملكة مضاعفتها إلى ثلاث مرات بحلول 2018، لروسيا بالخصوص من الحوامض ودقيق وزيت السمك، في حين تتشكل الواردات من روسيا في معظمها من زيت النفط الخام والحديد والكبريت.
وتمثل الصادرات من المواد الغذائية حوالي 92 في المائة من القيمة الإجمالية للصادرات المغربية لروسيا، بينما تشكل المحروقات 67 في المائة من الواردات المغربية من روسيا. 
ويرى المتتبعون للشأن الاقتصادي أنه على الرغم من نمو التدفقات التجارية بين البلدين بالنظر إلى المؤهلات التي يتوفر عليها "يجب على الطرفين بذل المزيد من الجهود لتعزيز وتنويع التبادل التجاري".
فالعلاقات المغربية الروسية على مستوى المبادلات التجارية مرشحة لتحقيق قفزة نوعية، إذا وقع التعريف على نطاق واسع داخل الأسواق الروسية الواعدة بالمنتجات المغربية، من خلال العمل على تجاوز التعاون التقليدي، الذي كان ينحصر على الصيد البحري والمعاملات التجارية، والمرور نحو أوراش كبرى، تهم البحث العلمي والتقني، ومجالات الهندسة المدنية، والطاقة، وتكنولوجيات الاتصالات وغيرها. 
وعلاوة على ذلك سجل المغرب في الفترة الأخيرة انفتاحه على السوق الروسية خاصة بعد افتتاح خط الشحن البحري أكادير، سان بيترسبرغ، حيث لم تعد بالنسبة للمصدرين مسألة النقل تشكل عائقا .
كما أن المملكة توجد في موقع جغرافي استراتيجي متميز يعتبر نقطة وصل أساسية بين أوروبا وإفريقيا، الشيء الذي يجعل من المغرب شريكا بالنسبة للمستثمرين الروس الراغبين في الولوج للقارة الإفريقية.
وبخصوص القطاع السياحي، يراهن المغرب على السوق السياحية الروسية الصاعدة التي أصبحت تكتسي في السنوات الأخيرة اهتماما خاصا من طرف الفاعلين في المجال، حيث اشتدت المنافسة على هذه السوق بين البلدان المستقطبة للسياح من أجل تعويض تراجع التدفقات السياحية من الأسواق التقليدية خصوصا من بلدان الاتحاد الأوروبي المتضررة من الأزمة العالمية .
ويعمل المغرب جاهدا لكسب هذا الرهان، لضمان السوق الروسية من خلال حضوره البارز والمستمر في جل اللقاءات والمحافل والتظاهرات السياحية التي تنظم في مختلف المدن الروسية وبلدان رابطة الدول المستقلة، من أجل الترويج للوجهة السياحية المغربية، وذلك من خلال التعريف بالمستوى المتطور الذي حققته المملكة على جميع المستويات السياحية والثقافية والاقتصادية .
وما حضور السياحة المغربية في السوق الروسية، من خلال الفاعلين والمهنيين السياحيين في المعارض الدولية للسياحة الذي تحتضنها العاصمة الروسية موسكو إلا دليل على هذا الاهتمام ، والواقع أنه بامكان المملكة إذا ما توفرت الشروط الموضوعية أن تحقق أرقاما قياسية في توافد السياح الروس على المغرب خلال السنوات القادمة وذلك شريطة توسيع وتعميم الحملات التواصلية والوصلات الاشهارية لتشمل ربوع روسيا الفدرالية و باقي دول رابطة الدول المستقلة.
فالسوق السياحية الروسية تشكل أولوية بالنسبة للمكتب الوطني المغربي للسياحة، بالنظر لكون العرض الذي تقترحه وجهة المغرب السياحية يلبي انتظارات المستهلك الروسي .
وقد أبرم المكتب الوطني المغربي للسياحة بروسيا خلال هذه السنة، مجموعة من الاتفاقيات مع وكالات الأسفار والسياحة الروسية لانعاش وجهة المغرب السياحية .
وفي هذا الصدد تكاثفت جهود المكتب الوطني المغربي للسياحة والخطوط الملكية المغربية حيث عملا على برمجة رحلات جوية مباشرة بين موسكو والدار البيضاء وأكادير وفي مرحلة ثانية ستكون هناك رحلات جوية مباشرة ستربط بين موسكو وسانبترسبورغ وأكادير ومراكش .

المغرب وروسيا علاقات عريقة وشراكة استراتيجية متينة

على مر الأزمنة، ظلت العلاقات المغربية الروسية عريقة ومتميزة يسمها الاحترام التبادل والإرادة في أن تكون نموذجا لتعاون فعال بين قوة عظمى ودولة صاعدة، قوية بتاريخها التليد، ومتميزة في محيطها الاقليمي بالاصلاحات السياسية والاقتصادية الهامة التي اعتمدتها وجعلتها مثابة للأمن والاستقرار في محيط مضطرب.
وتعود العلاقات بين المغرب وروسيا إلى العام 1777 عندما اقترح السلطان سيدي محمد ابن عبد الله على الأمبراطورة الروسية كاثرين الثانية إقامة علاقات بين البلدين والشروع في المبادلات التجارية بين الامبراطوريتين.
وفي نوفمبر 1897 تم افتتاح قنصلية روسية في طنجة، وذلك قبل أن يقيم البلدان علاقات دبلوماسية بينهما في شكلها الحديث وتفتتح روسيا في 1 سبتمبر 1958 سفارة لها في الرباط.
وعلى الرغم من الاختلافات في الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية في كلا البلدين خلال تلك الفترة، حافظ البلدان على علاقات سياسية قوية سمتها الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكليهما.
كما تميزت هذه العلاقات بتبادل الزيارات على أعلى المستويات، حيث زار المغفور له الحسن الثاني موسكو مطلع الستينات من القرن الماضي، فيما قام الزعيم السوفياتي الراحل ليونيد بريجنيف بزيارة للمغرب. 
وكانت زيارة المغفور له الحسن الثاني في أكتوبر 1961 تم خلالها إجراء مشاورات سياسية تناولت بالخصوص القضايا الثنائية والعربية، وتم التأكيد بالمناسبة على الأهمية التي يمثلها الاتحاد السوفياتي كحليف هام للعالم العربي.
ولم تحل الاختلافات الاديلوجية بين المغرب وروسيا في أن يعزز البلدان شراكتهما، ويطورا على مر السنين علاقات متينة ومربحة للطرفين في مختلف المجالات.
وقد تم وضع الإطار القانوني لهذه العلاقات الثنائية في أواسط ستينيات القرن الماضي من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات تهم أساسا التعاون الاقتصادي والتقني والعلمي والثقافي وفي مجالات التجارة والنقل الجوي والصيد البحري وغير ذلك.
وواصلت هذه العلاقات قوة دفعها المتينة بعد زوال الاتحاد السوفياتي في 30 ديسمبر 1991 وحلول روسيا محله كوريث اقتصادي وسياسي للامبراطورية السابقة، سواء إبان حكم الرئيس الراحل بوريس يلتسين أو الرئيس الحالي فلاديمير بوتين، إذ حافظت علاقات البلدين على وتيرة نمو ثابتة وراسخة وشهدت دينامية جديدة أصبحت خلالها المملكة المغربية أحد الشركاء الاستراتيجيين للفيدرالية الروسية في العالم العربي وفي إفريقيا.
وكانت واحدة من أبرز محطات هذه العلاقات هي زيارة جلالة الملك محمد السادس الرسمية لروسيا في أكتوبر 2002 والتي تم خلالها التوقيع على إعلان الشراكة الاستراتيجية التي تشمل بالإضافة إلى التعاون في مجالات التجارة وتكنلوجيا المعلومات والصيد البحري، توقيع اتفاق هام للتفاهم بين المجموعة الروسية روسكوسموس والمركز الملكي المغربي للاستشعار الفضائي، والمركز الملكي للدراسات الفضائية بالمغرب في مجالات استخدام الفضاء الخارجي لأغراض سلمية.

كما تناول إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والذي تم توقيعه بعد الأحداث الارهابية ل 11 سبتمبر 2001 محاربة الإرهاب بجميع أشكاله، وبذلك يعبر البلدان عن إصرارهما مواجهة هذه الآفة التي أصبحت ظاهرة الأزمنة الراهنة مع توالي غياب الاستقرار والأمن وتفاقم الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط مع سعي تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية لتمديد نفوذهما في المنطقة.
ومنذ زيارة جلالة الملك محمد السادس لموسكو في 2002 والتوقيع على إعلان الشراكة الاستراتيجية تعززت المشاورات السياسية والتعاون الاقتصادي والبرلماني بين البلدين، وعرفت العلاقات تطورا هاما.
ومن جهته قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة عمل للمغرب في 7 سبتمبر 2006 تلبية لدعوة من جلالة الملك، وأتاح تبادل الزيارات بين قائدي البلدين تضاعفا في العمل الديبلوماسي والاتصالات سواء على مستوى وزارتي خارجية البلدين، أو على مستوى التنسيق في المؤسسات الدولية.
وعمل البلدان على تقوية التنسيق وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والوطنية والدولية ذات الاهتمام المشترك بينهما مؤكدين بذلك تطابق مواقفها إزاء قضايا الأمن والسلم الدوليين.
وبدوره شهد التعاون البرلماني بين البلدين طفرة نوعية مع تبادل الزيارات بين رئيسي البرلمان وإقامة حوار واتصالات دائمة بين النواب والمستشارين في كل من المغرب وروسيا، استهدفت الاطلاع المتبادل على مواقف البلدين في المجال التشريعي والقضايا التي تهم الطرفين.
كما أعربت روسيا عن اهتمامها بطريقة تدبير المغرب للشأن الديني بفضل إسلام التسامح والوسطية الذي ينهجه بقيادة جلالة الملك أمير المؤمنين، ذلك أن روسيا التي توجد بها ساكنة من 25 مليون مسلم مستقرة أساسا في القوقاز تعتبر أن المغرب خطا خطوات هامة في مجال صيانة الحقل الديني والنأي به عن التطرف والأفكار الدخيلة والتيارات الهدامة التي تستغل الدين لأهدافها.
وتعتبر تجربة المغرب جد هامة في هذا الظرف الدقيق بالذات وفق تصريحات عدد من المسؤولين الروس لوكالة المغرب العربي للأنباء بالنظر للتحديات المطروحة في مختلف المناطق من العالم العربي وافريقيا الى اوربا، وذكروا في هذا السياق الدور البارز الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة والتي تستهدف نشر قيم إسلام التسامح والاعتدال والوسطية.
هذا وتفتح ثاني زيارة رسمية يقوم بها جلالة الملك محمد السادس لروسيا آفاق جديدة لتقوية وتعزيز الشراكة المغربية الروسية، كما تترجم الإرادة السياسية الراسخة للرباط وموسكو في المضي قدما لإعطاء مدلولات قوية للشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين.

العلاقات الاقتصادية بين المغرب وروسيا تعد بمستقبل أفضل

يعد المستوى الحالي للتبادل الاقتصادي بين المغرب وروسيا بمستقبل أفضل على هذا الصعيد يرقى إلى مستوى روابطهما القوية التي تغذيها رغبتهما المشتركة في تعزيزها في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك .
وقد شهدت المبادلات التجارية بين البلدين في السنوات الأخيرة طفرة حقيقية ليبلغ حجمها 2.5 مليار دولار سنويا، الأمر الذي جعل من المغرب الشريك التجاري الثاني لروسيا في إفريقيا والعالم العربي.
وبلغ حجم التجارة الثنائية سنة 2014 ما مجموعه 06 .18 مليار درهم (منها 16.33 مليار درهم عند الاستيراد مقابل و1.74 مليار درهم فقط عند التصدير)، وفقا لمعطيات مكتب الصرف. وتمثل الصادرات المغربية إلى السوق الروسية من المنتجات الغذائية 97 بالمائة من الحجم الإجمالي في حين أن المغرب يستورد من روسيا في حدود 78 بالمائة من النفط الخام. وبلغ حجم المبادلات التجارية من المنتجات الفلاحية والغذائية سنة 2014 ما قيمته 2.6 مليار درهم. وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى المشاركة المتميزة للمغرب في الدورة الأخيرة للمعرض الدولي للمنتجات الغذائية بموسكو والتي مكنت المقاولات المغربية من تعزيز وجودها في أكبر سوق بأوروبا الشرقية في مجال منتجات الفلاحة والصيد البحري وإقامة شراكات مع فاعلين روس. وهناك حدث آخر خصص للنهوض بالمبادلات بين البلدين ويتمثل في الدورة الثانية لعملية ترويج المنتجات المغربية بروسيا والمهرجان الكبير للمغرب بروسيا والذي نظم في نونبر الماضي بموسكو بمبادرة من المركز المغربي لإنعاش الصادرات " مغرب تصدير".
ومكنت هذه العملية التي تعد جسرا بين رجال الأعمال والمستهلك للتعريف بمنتوجات مغربية في مجال النسيج والصناعات الغذائية، من تقديم وعرض هذه المنتجات على مدى أسبوعين بشكل مباشر للمستهلك الروسي. في سياق تعزيز أواصر الشراكة والتجارة الثنائية، تجدر الإشارة إلى نجاح العديد من الزيارات لروسيا التي قام بها عدد من الصناعيين والمصدرين المغربية لاستكشاف فرص الاستثمار والشراكة مع فاعلين روس.
وتعد روسيا من بين الشركاء المتميزين للمغرب وأحد الأسواق التي يكتسي استهدافها أولوية. وتؤكد الزيارات المتعددة من مستوى عال لممثلي القطاعين العام والخاص، وتنظيم أول منتدى اقتصادي روسي مغربي عام 2014 والمهرجان الكبير للمغرب في روسيا، إرادة المغرب في مواصلة تعزيز مكتسباته والحفاظ على حصصه في هذه السوق من خلال تعزيز تموقعه عبر تنويع عرضه التصديري. ويتجسد الاهتمام المتزايد بالسوق الروسية أيضا في افتتاح خط بحري، قبل أربع سنوات، يربط أكادير بسان بترسبورغ. وفي مجال السياحة، فإن المغرب، كوجهة سياحية عالية الجودة، يهدف إلى استقطاب 200 ألف سائح روسي سنويا. ووفقا لمرصد السياحة، فإن 96 بالمائة من السياح الروس عبروا عن "تقييم إيجابي" لفترة إقامتهم بالمغرب. وأوضح المرصد أن "جودة وتنوع العرض الترفيهي والتنشيطي، والإقامة المريحة، والتشوير بالمواقع السياحية، تأتي على رأس القائمة بالنسبة للعوامل التي خلفت ارتياحا لدى هؤلاء السياح".
وقد انتقل عدد السياح الروس من 8670 سنة 2005 إلى 23 ألف و353 سنة 2015 أي بمعدل نمو سنوي يوازي 10.42 بالمائة.
وفي مجال الصيد البحري تمكنت المملكة ، انطلاقا من وعيها بضرورة إعطاء دفعة جديدة للتعاون المغربي الروسي في هذا المجال الواعد، من إبرام اتفاق تعاون جديد مع روسيا يمتد لأربع سنوات هو السادس من نوعه منذ 1992. وعقب هذا الاتفاق، تم السماح لأسطول من 10 سفن روسية باستئناف نشاطها في الصيد في المياه المغربية،مقابل تعويض مالي عن استغلال الموارد . وقد ارتفعت قيمة هذا التعويض المالي السنوي، الذي تم إرساؤه لأول مرة عام 2011، بنسبة مائة بالمائة في ما يتعلق بالولوج للموارد و ب40 بالمائة في ما يتعلق بحجم الكميات المصطادة.

جرد بأهم اتفاقيات التعاون الموقعة بين المملكة المغربية وفيدرالية روسيا

في ما يلي جرد بأهم اتفاقيات التعاون الموقعة بين المملكة المغربية وفيدرالية روسيا، منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش 29 نونبر 1999 - التوقيع بموسكو على اتفاقية للتعاون في الميدان الفلاحي تهم مجالات البحث الزراعي والغابات والري والتحكم في المياه. 15 أكتوبر 2002 - جلالة الملك والرئيس الروسي يترأسان بمقر الكرملين حفل التوقيع على إعلان الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية وفيدرالية روسيا. كما ترأس القائدان مراسيم التوقيع على عدد من الاتفاقيات القطاعية ويتعلق الأمر ب :
- اتفاقية تعاون بين الفيدرالية المغربية لغرف التجارة والصناعة والخدمات وغرفة التجارة والصناعة لروسيا الاتحادية.
- مذكرة تفاهم بين الوكالة الروسية للطيران والفضاء والمركز الملكي للاستشعار الفضائي عن بعد والمركز الملكي للدراسات والأبحاث الفضائية.
- اتفاقية تعاون في مجال البريد والاتصالات وتكنولوجيات الإعلام.
- اتفاقية تعاون في مجال الصيد البحري. 
- اتفاقية تتعلق بإلغاء التأشيرات على الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة. 19 أبريل 2004 - التوقيع بموسكو على اتفاقية للتعاون بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب واتحاد الصناعيين والمقاولين بروسيا. 20 أكتوبر 2005 - التوقيع على بروتوكول للتعاون بين مجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان المغربي) والمجلس الفيدرالي لروسيا (الغرفة العليا للبرلمان الروسي). 8 يونيو 2006 - التوقيع بموسكو على اتفاقية بشأن تشكيل مجلس الأعمال الروسي المغربي الذي سيعمل في إطار مجلس الأعمال الروسي العربي. 7 شتنبر 2006 - التوقيع بالقصر الملكي بالدار البيضاء على عدد من اتفاقيات التعاون بين المغرب وروسيا تهم قطاعات العدل والصيد البحري والسياحة والثقافة والاتصال والزراعة والتربية البدنية والصحة والقطاع البنكي. 24 يوليوز 2008 - التوقيع بموسكو على اتفاقية تعاون وشراكة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير و"اللجنة الروسية لقدماء الحرب والخدمة العسكرية". 6 نونبر 2009 - التوقيع بمقر الجماعة الحضرية لمدينة سلا على اتفاقية شراكة وتعاون بين جمعية "كادم" للمعارض الدائمة لمنتجات فدرالية روسيا بالمغرب والجمعية الرياضية السلاوية (فرع كرة القدم). 4 مارس 2010 - التوقيع بالرباط على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي المبرم بين وزارة الثقافة بالاتحاد الروسي ونظيرتها بالمملكة المغربية، والذي يهدف إلى تنمية وتقوية التعاون الثنائي في مختلف مجالات الثقافة والفن والأدب. 18 مارس 2010 - التوقيع بموسكو على عقد برنامج بين المكتب الوطني المغربي للسياحة ووكالات أسفار روسية، تعد من بين العشر الأوائل ضمن لائحة الوكالات الأكثر حضورا في السوق الروسية المختصة، للترويج للوجهة السياحية المغربية في مختلف المدن الكبرى بروسيا الفيدرالية. 3 يونيو 2010 - التوقيع بموسكو على تجديد اتفاقية الصيد البحري بين المغرب وروسيا بعد تلك التي كانت تربط بينهما عن الفترة (1995-1998). 12 نونبر 2010 - التوقيع بالمحمدية، على وثيقة تفاهم بين المجلس البلدي لمدينة المحمدية والجماعة المحلية لمدينة نغينسك، لتعزيز التعاون بين الطرفين . 29 يناير 2011 - التوقيع بالقنيطرة على بروتوكول تعاون بين "الجمعية المغربية للعناية بالآثار والفن والثقافة" والمركز الثقافي الروسي في الميدان الثقافي. 17 مارس 2011 - التوقيع بموسكو على مذكرة تفاهم بين شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية وشركة "أيروفلوت " للنقل الجوي الروسية ، تروم بالأساس تعزيز الشراكة والتعاون بين المؤسستين في مجال النقل الجوي.
17 أكتوبر 2011 - التوقيع بالرباط على مذكرة تفاهم بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير واللجنة الروسية لقدماء المحاربين، أكتوبر 2011 - التوقيع بالرباط على اتفاقية إطار للشراكة بين الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج والدار المغربية للتجارة والثقافة في سان بطرسبورغ بروسيا، من أجل المساهمة في التقريب بين الجاليتين المغربية والروسية من خلال تعزيز وتقوية الحوار بين الثقافات. 10 دجنبر 2012 - التوقيع بالرباط على مذكرة تفاهم حول الاتفاق الجديد للتعاون في مجال الصيد البحري بين المغرب وروسيا. 14 فبراير 2013 - التوقيع بأكادير، على اتفاق جديد للتعاون بين المغرب و روسيا في مجال الصيد البحري لفترة تمتد لأربع سنوات، وهو الاتفاق السادس من نوعه منذ 1992. 4 دجنبر ٢٠١٣
- التوقيع بالدار البيضاء على مذكرة تفاهم بين الجمعية المغربية للمصدرين ومجلس الإفتاء الروسي تتوخى تنمية سوق المنتجات والخدمات الحلال. 
- التوقيع بالدار البيضاء على مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لكل من مدينتي الرباط وليبتسك (روسيا)، في إطار تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما. 10 يونيو 2014
- التوقيع بموسكو على اتفاقية تعاون استراتيجي بين "التجاري وفا بنك" والمجموعة البنكية الروسية "في تي بي"، وذلك على هامش المنتدى الاقتصادي "المغرب شريك استراتيجي لروسيا".
- البنك المركزي الشعبي يوقع اتفاقين للشراكة الاستراتيجية مع اثنين من أكبر الأبناك الروسية هما "سبيربانك" و"ألفا بنك" وذلك على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي المغربي-الروسي المنظم بموسكو في موضوع "المغرب شريك استراتيجي لروسيا".

جرد بأهم الزيارات التي قامت بها شخصيات مغربية لروسيا

9-15 يوليوز 2007
- مجموعة من المهنيين المغاربة يمثلون الشركات الوطنية الرائدة في قطاع النسيج تقوم بزيارة للعاصمة الروسية موسكو بهدف اكتشاف والاطلاع على هذه السوق وكذا لخلق ونسج علاقات جديدة مع المهنيين الروس. 9 أكتوبر 2007
- السيدة نوال المتوكل، عضو اللجنة الأولمبية الدولية وكاتبة الدولة السابقة في الشباب والرياضة تقوم بزيارة لموسكو، حاملة رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول ترشيح مدينة طنجة لاحتضان المعرض الدولي 2012.
23 أكتوبر 2007
- وزيرة الثقافة، السيدة ثريا جبران اقريتيف، تقوم بزيارة لموسكو، أجرت خلالها مباحثات مع وزير الثقافة والإعلام الروسي، السيد ألكسندر سوكولوف، تمحورت حول سبل تكثيف التعاون بين البلدين في المجال الثقافي.19-22 مارس 2008 - السيد محمد بوسعيد، وزير السياحة والصناعة التقليدية، يقوم بزيارة لموسكو للمشاركة في الدورة الثالثة للمعرض الدولي "إنتور ماركت". 9-15 أبريل 2008 - وفد من مجلس جهة الرباط-سلا-زمور-زعير يقوم بزيارة رسمية إلى موسكو، تلبية لدعوة من حكومة موسكو. 22-24 أكتوبر 2008 - زيارة وفد مغربي يقوده وزير التجارة الخارجية السيد عبد اللطيف معزوز لموسكو للمشاركة في الدورة الأولى للمعرض العربي- الروسي "أربيا أكسبو". 20 مارس 2009
- السيد محمد بوسعيد، وزير السياحة والصناعة التقليدية يقوم بزيارة لموسكو للمشاركة في فعاليات الدورة 19 للمعرض الدولي للسياحة بموسكو. 30 مارس 2009
- رئيس مجلس النواب السيد مصطفى المنصوري يقوم بزيارة لموسكو حاملا رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرئيس روسيا الاتحادية، السيد دميتري ميدفيدف.4-5 يونيو 2010
- وزير الفلاحة والصيد البحري، السيد عزيز اخنوش، يقوم بزيارة لموسكو أجرى خلالها مباحثات مع وزيرة الزراعة الروسية، السيدة يلينا سكرينيك. 15-16 يونيو 2010
- السيد حميد نرجس، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، يقوم بزيارة لموسكو للمشاركة في المؤتمر البرلماني الدولي "روسيا إفريقيا، آفاق التعاون".16 يونيو 2010
- وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد الطيب الفاسي الفهري، يقوم بزيارة لموسكو للمشاركة في الدورة الرابعة للجنة المشتركة المغربية الروسية الموسعة. 13 أبريل 2011
- وفد عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية برئاسة السيد ادريس لشكر، عضو المكتب السياسي للحزب، يقوم بزيارة لموسكو، أجرى خلالها محادثات مع قيادة الحزب الشيوعي الروسي.
28 غشت 2011
- وفد من بلدية المحمدية يقوم بزيارة لروسيا للمشاركة في ذكرى تأسيس مدينة نوغيتسك. 17-19 أبريل 2012
- وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد سعد الدين العثماني، يقوم بزيارة عمل لموسكو بدعوة من نظيره الروسي سيرغي لافروف.17-18 يونيو 2012
- السيد أحمد الميداوي، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، يقوم بزيارة لموسكو، يجري خلالها مباحثات مع رئيس مجلس الحسابات في روسيا الاتحادية سيرغي ستيباتشين.12-17 نونبر 2012
- وفد من رجال الأعمال المغاربة يقوم بزيارة للعاصمة الروسية موسكو في إطار المبادرات التي يؤطرها المركز المغربي لإنعاش الصادرات "مغرب - تصدير". 18 أبريل 2013 - وفد مغربي رفيع يقوم بزيارة لموسكو، عقد خلالها لقاء مع مستشار الرئيس الروسي للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف، تمحور حول مجموعة من القضايا التي تهم علاقات التعاون والشراكة القائمة بين المغرب و روسيا الاتحادية.22-27 أبريل ٢٠١٣
- وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، السيد محمد نبيل بنعبد الله، يقوم بزيارة عمل لروسيا، شملت عددا من اللقاءات مع القيادات السياسية الروسية من مختلف الأحزاب والمؤسسات، ومع أفراد من الجالية المغربية المقيمة بسان بترسبورغ.
- وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد العثماني يقوم بزيارة لموسكو، أجرى خلالها مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف همت قضايا التعاون الثنائي تطورات الوضع في سورية وفي منطقة الساحل الإفريقي. 6-7 فبراير 2014
- رئيس الحكومة، السيد عبد الإله ابن كيران، يحل بمدينة سوتشي الروسية لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حفل افتتاح الدورة الÜ22 للألعاب الأولمبية الشتوية. 19-22 مارس 2014
-25 عارضا مغربيا يمثلون مختلف الوجهات السياحية المغربية تحت إشراف المكتب الوطني المغربي للسياحة، يشاركون في الدورة ال 21 للمعرض الدولي للسياحة بموسكو، للترويج وتقديم المنتوجات السياحية أمام المهنيين السياحيين والزبناء الروس 20-21 ماي ٢٠١٤
- السيد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، يقوم بزيارة عمل إلى العاصمة الروسية موسكو على رأس وفد هام يضم مسؤولين في قطاع الاتصال ومؤسسات إعلامية وطنية. 
ماي 2014 
- وفد من الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، برئاسة الجنرال دو بريغاد محمد بندرة، يقوم بزيارة دراسية الى روسيا الاتحادية . 9-10 يونيو 2014 
- وزير السياحة، السيد لحسن حداد، ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك، السيد عزيز الرباح، ووزير الفلاحة والصيد البحري، السيد عزيز أخنوش، ووزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، السيد مولاي حفيظ العلمي، يشاركون في المنتدى الاقتصادي المغرب-روسيا المنظم بموسكو.3 يوليوز 2014 - وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يقوم بزيارة لموسكو حاملا رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس الى الرئيس فلاديمير بوتين.
6 نونبر 2014 - الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية السيد محمد عبو، يقوم بزيارة لموسكو، بمناسبة افتتاح "المهرجان الكبير للمغرب" المنظم من طرف مركز الإنعاش والتصدير "المغرب تصدير". 13-18 أبريل 2015 - الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، السيد محمد عبو يقوم بزيارة لموسكو على رأس بعثة اقتصادية مغربية حيت تم توقيع مذكرات تفاهم بين (المركز المغربي لإنعاش الصادرات) وعدد من غرف التجارة والصناعة الروسية.20 أبريل 2015 - الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، السيد ناصر بوريطة، يجرى بموسكو، مباحثات مع نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي والممثل الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، السيد ميخائيل بوغدانوف.
27-28 ماي 2015 - وفد خبراء مغاربة يمثلون عدة قطاعات وزارية يقوم بزيارة عمل لموسكو تتمحور حول بحث قضايا التعاون والشراكة متعددة الأوجه بين البلدين. 17 غشت 2015 - السيد مهدي قطبي رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف يقوم بزيارة لموسكو يبحث خلالها إمكانيات التعاون بين البلدين في مجال ترميم التحف الفنية والمبادلات الثقافية والآثار.7 - 9 دجنبر 2015 - وفد من مهنيي القطاع السياحي المغربي يقوم بزيارة عمل للعاصمة الروسية موسكو.22 يناير 2016 - المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة السيد عبد الرفيع زويتين، يقوم بزيارة الى العاصمة الروسية موسكو التقى خلالها مع عدد من المهنيين في القطاع السياحي بروسيا.

المغرب وروسيا.. شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد في مستوى طموحات البلدين

تكتسي الزيارة التي سيقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى روسيا الاتحادية، ابتداء من يوم الأحد 13 مارس الجاري، أهمية كبيرة على اعتبار أنها ستعطي دينامية جديدة للشراكة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد القائمة بين البلدين، منذ الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك لروسيا في أكتوبر 2002.
والواقع أن الزيارة الرسمية الأولى التي قام بها جلالة الملك إلى روسيا، أعطت دفعة جديدة للعلاقات المغربية الروسية في كافة المجالات، لاسيما في مجالات الصيد البحري والبحث العلمي والتقني والفضاء وتكونولوجيات الاتصالات. 
غير أن الحدث الأبرز الذي ميز الزيارة الملكية الأولى لهذا البلد، تمثل في توقيع جلالة الملك محمد السادس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على إعلان للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، يشكل برنامج عمل حقيقي يروم تقوية العلاقات الثنائية وفتح آفاق واسعة جديدة أمامها. 
ويؤسس ذلك الإعلان، الذي يشدد على مبادئ مساواة سيادة الدول، والتسوية السلمية للنزاعات، واحترام الشرعية الدولية وحقوق الإنسان وحوار الثقافات والحضارات، لحوار سياسي بين البلدين على مختلف المستويات (قائدا البلدين ورئيسا الحكومتين وكذا البرلمانيين وكبار المسؤولين في مختلف القطاعات الحكومية).
ويرسي ذلك الإعلان أسس مشاورات سياسية منتظمة بين البلدين من أجل تنسيق مواقفهما حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، سواء على الصعيد الثنائي أو المتعدد الأطراف (تقوية دور منظمة الأمم المتحدة من أجل حفظ السلم والأمن الدوليين، ومنع انتشار الأسلحة النووية ومكافحة الإرهاب والتسوية السلمية للنزاعات).
كما تهدف خارطة الطريق تلك، إلى تقوية وتنويع الشراكة القائمة وإعطائها دفعة جديدة في القطاعات التقليدية للتعاون (الطاقة، الصناعة المعدنية والصيد البحري)، وتطويرها نحو بعد ومضمون جديدين من خلال إنجاز مشاريع استثمارية مشتركة. 
وهكذا، فقد أوصى ذلك الإعلان بمضاعفة الاتصالات بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين الصديقين، وتنظيم معارض تجارية، وإنشاء شركات مختلطة وإرساء روابط بين الشبكات البنكية وغرف التجارة والصناعة والجمعيات والاتحادات المهنية. 
وعلى الصعيد الثقافي والعلمي والتقني، يشجع الإعلان على تعزيز الاتصالات والتعاون بين الجامعات في البلدين، وكذا أكاديميات العلوم ومراكز البحث ووسائل الإعلام والجمعيات الثقافية والمكتبات وأقسام الأرشيف. 
ولقد تعزز هذا التعاون بعد الزيارة التي قام بها الرئيس فلاديمير بوتين للمغرب في شتنبر من سنة 2006º وهي الزيارة التي شهدت التوقيع على العديد من اتفاقات التعاون بين البلدين في مجالات الق
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق