انظم الينا على الفايسبوك

آخر الساعة

ترتيب أهم الدوريات

الانترنت بديلاً عن الطبيب؟


يقول المثل الشعبي الشائع "إسأل مجرّب وما تسأل طبيب". أما في عصرنا الحالي ومع التطورات الهائلة في مجال التكنولوجيا، وسهولة الوصول الى المعلومات فبات من الملّح "عصرنة" الأمثال، حتى بات من المنطقي القول "إسأل الإنترنت وما تسأل طبيب".
فيما مضى، كانت المعلومات الطبية بشكل عام حكراً على الأطباء والمختصين في الشؤون الطبية، وكان الطبيب بنظر المريض المرجعية الوحيدة الموثوقة الذي "يعرف مصلحة المريض أكثر من المريض نفسه"، فلم يكن هنالك من مجال للشك بنصيحة الطبيب وتشخيصه. إلا أن اهتمام الناس بالمواضيع الصحية تطور مع الزمن، ولم يعد مرتبطاً بوجود حالة مرضية معينة تعنيه شخصياً، بل أصبحت المعرفة بالشؤون الطبية جزءاً اساسياً من ثقافة الإنسان، وبات المريض يعتبر نفسه شريكاً للطبيب في تشخيص الحالة واقتراح سبل معالجتها. فتحول المريض من مجرد متلق إلى مشارك فعّال، وبدل العلاقة بين طبيب ومريض، أصبحنا أمام مشهدية تضم طبيبين أحدهما يملك شهادة جامعية والثاني علّم نفسه من خلال الشبكة العنكبوتية.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق