انظم الينا على الفايسبوك

آخر الساعة

ترتيب أهم الدوريات

بلاغ : الملتقى العالمي للتبادل الطلابي في ربيعه الثالث بالجديدة



أضحت الأنشطة الموازية عمودا أساسيا و رمزا روحيا في الحياة الطلابية بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بالجديدة.


و هذا ناتج بالطبع من الروح الابداعية و المثابرة و التضحية و روح المبادرة التي يتسم بها طلبة ذات المؤسسة الجامعية.

و بدءا من هنا جاءت فكرة تنظيم الملتقى العالمي للتبادل الطلابي سنة 2012 في نسخته الأولى التي صادفت اليوم العالمي ضد التمييز العنصري. و لقد جاءت هذه التجربة كأولى من نوعها ليس على الصعيد المحلي فقط بل حتى على الصعيد الوطني و الاقليمي.
ويرتكز هذا النشاط على دعوة الطلبة من مختلف التخصصات و من مختلف جامعات و مؤسسات التكوين العالي حول العالم قصد تنظيم أوراش تهم التبادل الثقافي و المعرفي بين المشاركين.
ان تظاهرة الملتقى العالمي للتبادل الطلابي لتهدف إلى الارتقاء بصورة المغرب بيم دول العالم وهذا من خلال تقوية البعد الأخلاقي للتبادل الثقافي وتمكين الطلبة المغاربة من عيش تجرية عالمية التي ستشكل فرصة لهم من أجل تربيتهم على الانفتاح والتسامح وتقبل الآخر، ومواكبة التطورات الثقافية في قالبها العالمي,

وعرفت النسخة الأولى نجاحا باهرا حيث أنها جمعت أكثر من خمسين طالبا يحملون 24 جنسية مختلفة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وتونس ومصر وتركيا بالإضافة إلى دول أخرى.

لتأتي النسخة الثانية من ذات التظاهرة التي أقيمت سنة 2013 حاملة عدة مستجدات ومفاجآت، ولكن هذه المرة مع مائة طالب يحملون أكثر من ثلاثين جنسية مع تنظيم عدة أوراش سياسية، ثقافية واقتصادية، علاوة على بعض الأنشطة الرياضية وبعض الرحلات الترفيهية نحو مراكش والرباط دون أن ننسى الزيارات التي أقيمت للمآثر التاريخية بمدينة الجديدة.
وهذه السنة تتشرف المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة بتنظيم تظاهرة الملتقى العالمي للتبادل الطلابي في حلتها الثالثة من 16 إلى 21 مارس 2016 حاملة المزيد من المفاجآت والمستجدات.
ندوات، مناظرات، أوراش و فعاليات رياضية سيتم تنظيمها بالإضافة إلى برمجة عدة رحلات باتجاه إفران و إمليل و مراكش والرباط و فاس ومدن أخرى
عدة شخصيات وفنانين وخبراء في مختلف المجالات المعرفية سيحضرون مضيفين بذلك لمستهم وقيمتهم المضافة للنشاط.

المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير تجدد الترحيب بكم فكونوا في الموعد
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق