انظم الينا على الفايسبوك

آخر الساعة

ترتيب أهم الدوريات

السيد الداودي : الجامعة المغربية مدعوة إلى مضاعفة سرعتها لتواكب التحولات العميقة والمتسارعة التي يشهدها المغرب



قال السيد الحسن الداودي وزير التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي إن الجامعة المغربية باعتبارها تشكل قاطرة للتنمية وآلية محورية في تحقيق القيمة المضافة في ميدان الاستثمار مطالبة بمضاعفة سرعتها حتى تواكب التحولات العميقة التي يشهدها المغرب والعالم في مختلف المجالات.
وأضاف السيد الداودي مساء يوم الجمعة بإفران خلال الورشة التي نظمتها جامعة الأخوين حول موضوع " تكنلوجية الإعلاميات .. التعليم والتكوين "، أن المغرب أصبح قاعدة مهمة ومحورية على مستوى العديد من القطاعات كصناعة الطائرات وصناعة السيارات وغيرها من المجالات التي تتطلب الكفاءة والدراية الدقيقة، وبالتالي على الجامعة المغربية أن تساير هذا التطور وتعمل على تكوين أطر متسلحين بالمعرفة ولهم القدرة على تحقيق التنافسية في مثل هذه الصناعات التي أضحت أولوية بالنسبة للمغرب . 
وأوضح أن المغرب مدعو في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم خاصة في مجال الصناعات الدقيقة أن يزيد من سرعته من خلال تمكين الجامعة المغربية من كل الوسائل والمعدات حتى تساهم في تكوين أطر وكفاءات لها القدرة على مسايرة هذه التطورات خاصة في مجال تكنلوجية الإعلاميات والتقنيات الحديثة التي اكتسحت العالم وستواصل سعتها بعمق اكثر.
وأكد أن التحكم في التكنولوجيات الجديدة في مجال الإعلاميات والتواصل وإتقان قواعدها ومرتكزاتها أضحت تكتسي أهمية بالغة في المجتمعات الحديثة وذلك بخلاف باقي التخصصات الأخرى كما أن آليات هذه التكنولوجيات تعرف تطورات متسارعة كل يوم وحين، مشيرا إلى أن التعليم الذي ينشده المغرب للقرن الÜ21 يجب ان يستفيد من هذه المستجدات وذلك من خلال مواكبة الجامعة لهذا المجهود عبر تنزيل تخصصات وبرامج جديدة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل وللتحولات التي يشهدها القطاع الصناعي بالخصوص . 
وأضاف وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر أن تحقيق التميز في ميدان تكنولوجية الإعلاميات والتقنيات الحديثة تظل إحدى الأولويات التي يراهن عليها المغرب مما يفرض دعم وتعزيز مكونات بعض التخصصات مع تكوين أطر وخبراء ومهندسين لهم القدرة على مسايرة التحولات العميقة التي تشهدها بعض القطاعات الحيوية في الميدان الصناعي كصناعات الطائرات والسيارات وغيرها، وبالتالي تمكينهم من ربح رهان التنافسية . 
وقال إن الهدف من تنظيم هذه الورشة التي يحضرها خبراء دوليون في مجال تكنلوجية الإعلاميات والتواصل من العديد من الدول خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية تروم تعريف أساتذة الجامعة المغربية والطلبة على آخر المستجدات في هذا المجال والآفاق التي يفتحها مع تبادل الخبرات والتجارب حول انجع التصورات للاستفادة من التدفق الكبير للتكنولوجيات الحديثة وربح رهانات وتحديات المستقبل . 
ومن جهته، اكد السيد إدريس أوعويشة رئيس جامعة الأخوين أن هذه الورشة التي ستتبعها في القادم من الأيام ورشات اخرى تتمحور حول آخر التطورات التي يعرفها ميدان الإعلاميات وآفاق المستقبل، مشيرا إلى انها تشكل فرصة لأساتذة الجامعة المغربية من اجل التعرف على الجديد في الميدان وتبادل التجارب والخبرات بين فاعلين ومختصين دوليين في المجال . 
وأكد أن مجال التكنولوجيات الحديثة في ميدان الإعلاميات عرف وسيعرف تطورات متسارعة باعتباره يهم مختلف ميادين الحياة مضيفا أن الحاجة تفرض على المغرب أن يستكشف ما جد في هذا القطاع واختيار الأنسب لمجتمعه وثقافته مع العمل على تحضير الطلبة كأطر الغد تحضيرا يتناسب مع تحديات المستقبل . 
وأوضح أن هذه الورشة ترتكز من خلال العروض والمداخلات التي ستقدم في إطارها على محورين يهم الأول المعرفة التكنلوجية والقدرة على استخدامها في ميدان الاختصاص بينما يتعلق المحور الثاني بمعرفة التخصصات الدقيقة وما يواكبها من إمكانيات التواصل والعمل الجماعي وأخذ المبادرة والتفكير خارج ما هو تقليدي وهي مهارات تأتي من الإمكانيات التي يتيحها تعلم وإتقان اللغات وانفتاح العقل على الآراء المختلفة مع القدرة على التعامل معها وإدماجها في تصورات جديدة وكلها عوامل تساعد الطلبة والباحثين على تحقيق الريادة والقيادة في عالم متنوع وغني . 
وستتواصل أشغال هذه الورشة التي تستمر يومين بتقديم مجموعة من الخبراء والمختصين في ميدان تكنلوجية الإعلاميات للعديد من العروض والمداخلات التي تبحث مجمل القضايا والمواضيع التي تهم آخر المستجدات في مجال المعرفة التكنولوجية وأنجع السبل للاستفادة منها .

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق